قصة الصرار و النملة مكتوبة والعبرة منها مع صور مصاحبة

قصة الصرار و النملة مكتوبة والعبرة منها مع صور مصاحبة

قصة الصرار و النملة مكتوبة والعبرة منها.
قصة الصرار و النملة مكتوبة والعبرة منها.

تعد قصة “الصرار والنملة” واحدة من أشهر القصص العالمية التي تناقلتها الأجيال، وهي تحمل درساً بليغاً في أهمية التخطيط للمستقبل والعمل الجاد.


بداية القصة: لهو الصيف

في أحد الحقول الخضراء الواسعة، كان هناك صرار يقضي وقته في الغناء والقفز، غير مبالٍ بما يخبئه له المستقبل. في تلك الأثناء، مرت من أمامه نملة صغيرة تجر بجهد كبير حبة ذرة ثقيلة لتخزينها.

في أحد الحقول الخضراء الواسعة، كان هناك صرار يقضي وقته في الغناء والقفز، غير مبالٍ بما يخبئه له المستقبل.

سخر الصرار منها قائلاً: “لماذا تتعبين نفسكِ؟ الصيف طويل والجو رائع!”، لكن النملة ردت بهدوء: “أنا أجمع الطعام للشتاء، وأنصحك أن تفعل مثلي”. ضحك الصرار واستمر في غنائه.

قصة الصرار و النملة مكتوبة والعبرة منها.

قدوم الشتاء الصعب

لم يدم المرح طويلاً، فقد حل الشتاء برياحه الباردة وثلوجه التي غطت كل شيء. وجد الصرار نفسه وحيداً وجائعاً، فلم يعد هناك أعشاب ليأكلها ولا شمس لتدفئه.

قصة الصرار و النملة مكتوبة والعبرة منها.

توجه الصرار إلى بيت النملة طالباً المساعدة، سألته النملة: “ماذا فعلت في الصيف؟”، فأجاب بخجل: “كنت أغني”. هنا قالت النملة كلمتها الشهيرة: “من يغني في الصيف، عليه أن يرقص جائعاً في الشتاء”. 

قصة الصرار و النملة مكتوبة والعبرة منها.

ورغم ذلك قررت النملة تقديم الطعام له حتى لا يموت من الجوع.

قصة الصرار و النملة مكتوبة والعبرة منها.

العبرة المستفادة من القصة:

  • الاجتهاد: العمل في وقته يقينا من ذل الحاجة لاحقاً.
  • إدارة الوقت: هناك وقت للمرح ووقت للعمل والجد.
  • التخطيط: الذكي هو من يستعد للأيام الصعبة في أوقات الرخاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top